|
أول دفعة من طلبة العلم كانت من إختيار السيد النبهان رضي الله عنه وذلك سنة 1964م |
|
لم يسأل سيدنا النبهان رضي الله عنه الطلبة المنتسبين عن إعراب كلمة ولا عن إجابة عن حكم فقهي إنما كان يسألهم عن القيم التي نشأوا في ظلها وعن سلوكيات البيئة التي أسهمت في تكوينهم، لماذا اختاروا طريق العلم ؟ وماهو العلم الذي يريدون تعلمه؟
المزيد ...
|
|
|
|
وصية السيد النبهان رضي الله عنه لطلاب العلم |
|
خصص سينا رضي الله عنه جزءاً كبيراً من وقته لأبنائه الطلاب، فكانوا حقاً مشروعه العلمي والثقافي، لأن هذا المرشد الكبير أحبهم من كل قلبه، فكان يحدثهم في كل لقاء عن آداب العلم؛ ولا خير في علم لا يتسلح علماؤه بآداب العلم.ولا حدود لآداب العلم، ولا يعطي العلم ثمرته إلا لمن يتأدب بأدب العلم وأهم آداب العلم ما يلي ......
المزيد ...
|
|
|
|
الفرق بين العلماء الصالحين وعلماء السوء |
|
ولعل ما أراده الشيخ رحمه الله عندما أراد أن ينشىء مدرسته الشرعية لتكوين العلماء، هو أمل كان ينشده وحلم يريد له أن يتحقق، وما كان يريد أن يضيف مدرسة جديدة وإنما يريد أن يجسد أملاً ويصوغ نموذجاً
المزيد ...
|
|
|
|
بناء الكلتاوية الجديدة ( في عصر السيد النبهان ) |
|
ارتفع البناء وظهرت معالم الكلتاوية الجديدة وكان الشيخ سعيداً بكل خطوة، انتقلت مجالس الشيخ من داره إلى الكلتاوية، وأصبحت مجالس الكلتاوية هي الأهم، بناء المسجد وبناء الإنسان، وتسابق الإخوان للعمل، ليس المراد العمل وإنما هو التعبير عن المشاركة والإسهام في بناء هذا الصرح، سواء أكان هذا الإسهام بالرأي أو بالجهد أو بالمال، وكان تسابق الإخوان رجالاً ونساء كبيراً على الإسهام في هذا البناء كل بحسب وسعه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
المزيد ...
|
|
|
|
المدرسة والمستقبل |
|
ليست الغاية من بناء مؤسسات العلم الشرعي تكوين خطباء وواعظين وأئمة ومفتين، وإنما الغاية تكوين الإنسان المؤهل للقيام بهذه المهمات،
المزيد ...
|
|
|