ما
أن تنتهي فريضة الجمعة حتى يباشر
سيدنا النبهان
رضي الله عنه بمذاكرة
قصيرة يتبعها بحلقة الذكر ليغص المسجد
بالذاكرين إذ هي شبكة صيّاد القلوب،
وحادي الأرواح إلى الله تعالى،
يرتادها التائبون والمحبّون من داخل
مدينة حلب وخارجها
وكان رضي الله عنه يأمر بتغميض العيون
في حلقة الذكر، ويقول : إذا أغمض
أحدكم يرى نوراً متصلاً من مدد الرسول
عليه الصلاة والسلام .