|
1 |
|
الشياطين ثلاثة أقسام إجمالاً
-
المطرود: عزازيل أبو مرّة (إبليس) .
-
الأبيض: وهو للرسل والعارفين .
-
النمنوم الصغير: الّذي تولّد بين شيطان الإنس والجنّ، وهو أخبث الشياطين .
|
|
|
|
2 |
|
المتصدّق ثلاثة أقسام
-
شخص يدفع الصدقة خوفاً من العقاب.
-
شخص يدفعها طمعاً في الثواب.
-
شخص يدفعها لله، وهو الذّاتي .
|
|
|
|
3 |
|
الصراط ثلاثة
-
صراط مستقيم
-
صراط مغضوب عليهم
-
صراط الضالين
{ اهدنا الصراط المستقيم . صراط الّذين أنعمت
عليـهـم، غير المغضـوب عليهم و لا الضالـين } [الفاتحة 6-7].
|
|
|
|
4 |
|
الأيادي في الوجود ثلاثة
-
اليد الكلبية: الكلب لما يضربه أحد بحجر يلحق الحجر .
-
يد الإنسان: الإنسان لا يلحق الحجر، بل يلحق الضارب .
-
يد العارف: العارف بالله تعالى لا يلحق الضارب ولا الحجر ! يلحق يد الله الّذي حرّك
.
|
|
|
|
5 |
|
العوالم ثلاثة
-
الطبقة الأولى لأهل الدنيا آدابهم في الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم واسماء الملوك
واشعار العرب .
-
الطبقة الثانية لأهل التقوى في تأديب الجوارح بالعهود، وتأديب النفوس بالرياضة
والمجاهدة .
-
الطبقة الثالثة أهل الخصوصية فهؤلاء المرتبة الأعلى، وأكثر آدابهم في طهارة القلب،
ومراعاة الأسرار الإلهية بحفظها .
|
|
|
|
6 |
|
مراتب الكمال ثلاثة
-
الرسالة
-
والنبوّة
-
والعبدية.
مرتبة النبوّة بين العبد وربه ، ومرتبة الرسالة مرتبة الدلالة
على الله، أهل الدلالة (1) هم أهل الرياضة والمجاهدة، أما أهل العبدية فهم أهل
العناية، وهذا مقام العارفين، وكان سيّدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
من أهل الدلالة، لذلك كان أكثر المشايخ أتباعاً ومريدين، لأن صاحب الدلالة يربي
المريد بكراماته ومكاشفاته، وصاحب العبدية يكون جذّاباً، وقد وصل سيّدنا عبد القادر
في آخر زمانه رضي الله عنه إلى مقام العبدية، وقال:
ما زلتُ أرتع في ميادين الرضا حتى بلغت مكانةً لاتوهب
المرتبة الثالثة: مرتبة العبدية، وصاحبها لا يعلن عن مرتبته إلاّ بالأمر الإلهي،
ودلالته بينه وبين المدلول مع الستر والحكمة، وهذا مقام العبدية .
ومن أهل العبدية رابعة العدوية، كان حبها نـزيهاً لأنّها لم تعبد الله خوفاً من
ناره ولا طمعاً في جنته .
وكان سفيان الثوري رحمه الله يقول لأصحابه: هلموا بنا إلى هذه المربية التي لا
أجد قلبي إلاّ عندها! فتقول له: ما أراك إلاّ رجلاً تحبّ الدنيا! وسفيان سفيان
.
جميع المراتب الموجودة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم موجودة في زماننا هذا
وفي كل الأزمنة، ولكنها في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام من اسم الله الظاهر،
وفي زماننا من اسم الله الباطن! رحمةً بنا حتى لا ننكر عليهم وكل ولي على قدم صحابي،
منهم من هو على قدم أبي بكر ومنهم من هو على قدم عمر ومنهم ومنهم..
|
|
|
|
7 |
|
أهل العناية
-
منهم من هو مربوط قبل أن تلده أمّه !
-
منهم من هو مربوط بعد الولادة .
-
منهم من هو مربوط بعد أن تقع المخالفات ويتوب التوبة النصوح، مثل: سيّدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ( أي مربوط القلب بالله تعالى قال الله تعالى في سورة الكهف {وربطنا على
قلوبهم }[ الكهف 13] )
|
|
|
|
8 |
|
اللين ثلاثة أقسام
-
لين طبيعة: كلين الوالدة لولدها، وهو مذموم إذا لم يكن بحكمة.
-
لين خوف: كلين الضعيف للقوي، وهو مذموم .
-
لين رحمة: كلين المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته، قال تعالى: {فبما رحمة من الله
لنت لهم} [آل عمران 159] .
|
|
|
|
9 |
|
المراتب ثلاثة
-
ما منه إلى الله، وهذا مرتبته الخوف والحزن .
-
ما من الله إليه، مرتبة المحبة والعناية .
-
ما من الله إلى الله، هذا هو العارف .
|
|
|
|
10 |
|
الطيور ثلاثة
-
طير : لا يكسب غيره، وإنما يأخذه غيره .
-
طير : يحافظ على نفسه ولا يقدر أن يكسب غيره .
-
طير نرسله: يحافظ على نفسه ويكسب غيره، وهذا هو القوي، وهذا الّذي يهمنا ونريده .
|
|
|
|
11 |
|
القلوب ثلاثة أقسام
-
قلب منكوس: وهو قلب الكافر، لا يسمع الخير .
-
قلب مبعوج: قلب المنافق، كلما سمع الخير خرج منه .
-
قلب مفتوح: وهو قلب المؤمن .
|
|
|
|
12 |
|
الحُجّاج ثلاثة
-
حاجّ رب البيت مخلصاً لله تعالى .
-
حاجّ حجّ الحجر والبيت .
-
حاجّ حجّ الدينار والدرهم .
|
|
|
|
13 |
|
للقلوب ثلاث حالات
-
موت وحياة
-
صحة ومرض
-
يقظة ونوم . فموتها: الكفر، وحياتها: الإيمان ، وصحتها: الطاعة، ومرضها الوقوع في المعصية ،
ويقظتها: الذكر، ونومها الغفلة .
|
|
|
|
14 |
|
العلماء ثلاثة
عالم، عويلم، وقذر العلماء! شيخ، شويخ، قذر المشايخ!.
|
|
|
|
15 |
|
ثلاثة تضعف العقل
-
الغضب
-
والخمر
-
والحب لغير الله تعالى .
|
|
|
|
16 |
|
أوصيكم بثلاثة أمور
-
الّذي يحب الدنيا الدرهم والدينار ليس على شيء .
-
الّذي ينظر إلى النساء ليس على شيء .
-
الّذي يظهر له الحق ويقف مع نفسه والباطل ليس على شيء .
امش مع الحق، واتبع الحق، ولا تخش إلاّ الحق، فالحق أحق أن يُتَّبع، وما في
الوجود إلاّ الحق .
|
|
|
|
17 |
|
الناس في الآداب على ثلاث طبقات
-
الطبقة الأولى لأهل الدنيا آدابهم في الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم واسماء الملوك
واشعار العرب .
-
الطبقة الثانية لأهل التقوى في تأديب الجوارح بالعهود، وتأديب النفوس بالرياضة
والمجاهدة .
-
الطبقة الثالثة أهل الخصوصية فهؤلاء المرتبة الأعلى، وأكثر آدابهم في طهارة القلب،
ومراعاة الأسرار الإلهية بحفظها .
|
|
|
|
18 |
|
المخلوقات ثلاثة أنواع
-
قسم شهوة بدون عقل
الحيوانات: شهوة بدون عقل المهم أن يأكل، حلالاً أو حراماً..
-
وقسم شهوة وعقل
الإنسان: فيه الشهوة
والعقل، فمن غلبت شهوته عقله كان أضل من الحيوانات، ومن غلب عقله شهوته كان أعلى من
الملائكة..
-
وقسم عقل بدون شهوة
والملائكة: عقل بدون شهوة { لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}
[التحريم6] العقل هو الحاكم، فنحن أمامنا القانون وهو القرآن أمرنا ونهانا.
|
|
|
|
19 |
|
أصحابي ثلاثة
-
المرتبة الأولى: لا يذنب أبداً، وهذا موجود والحمد لله .
-
والأدنى منه: يذنب ويتوب.
-
والمرتبة الثالثة: يذنب ولا يتوب لكنه يعلم أنه مذنب، ولابدّ أن يأتي اليوم الّذي
يتوب فيه.
وما عدا هذا فليس بصاحبي، ولا أريد أن أرى وجهه، وهو الّذي يذنب ويقول: كل الناس
هكذا .
|
|
|
|
20 |
|
المعتني
-
الاول : يكون معتنياً بنفسه وبغيره، وهو المرشد الكامل .
-
الثاني: يكون معتنيا بغيره لا بنفسه: وهو المغرور الطالب للمشيخة .
-
الثالث : لا معتنيا بنفسه ولا بغيره: وهو البطّال.
|
|
|
|
21 |
|
علامات ثبات المرء ثلاثة رجلاً كان أو امرأة
-
يمتحن بالمال فإن أحبه فهو كلب دنيا .
-
يمتحن بالنساء فإن مال إليهن فهو خائن ويمتحن النساء بالرجال أيضاً...
-
يمتحن بالحق فإن مال عنه فهو متعصب.
|
|
|
|
22 |
|
مراتب الذين يصحبون المرشد ثلاثة
-
الكامل لا يقع منه ذنب أبداً، وهؤلاء قليل {وقليل من عبادي الشكور } [سبأ 13] .
-
يقع منه ذنب ولكن يتوب .
-
أذنب ولكنه لم يتب لكنه رأى حاله مذنباً، وذنبه مخالفة، فلابدّ أن يأتيه إن شاء الله
يوم يتوب فيه
|
|
|
|
23 |
|
|
24 |
|
الأشخاص ثلاثة
-
واحد: لا يذهب إلى المدرسة إلاّ بقتلةٍ (أي بضرب).
-
وواحد: لا يذهب إلاّ بربع ليرة (اي بشيء من المال).
-
وواحد: يذهب دون أن يحثه أحد أو يشعر بكلفة ذهابه، بل الكلفة في عدم ذهابه، وهؤلاء
هم الذّاتيون المقصودون، وهم مراد الله تعالى.
|
|
|
|
25 |
|
الشيطان لا يقدر أن يدخل إلاّ على ثلاثة أصناف
-
الّذي نفسه غير مطهرة .
-
الّذي عقله صغير .
-
الّذي يأتيك لغرض من الأغراض .
|
|
|